محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن بن أبي إسماعيل، الحسني الهاشمي، الهمذانى، الصوفي، الوصي.
سمع: بهمذان: أحمد بن عبيد الأسدي، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وعبدان بن يزيد الدقاق وجماعة. وبأصبهان: أبا القاسم الطبراني. وببغداد: إسماعيل الصفار، وجعفر الخلدي، وابن كامل، وإسماعيل الخطبي، وغيرهم. وبمكة: أبا سعيد بن الأعرابي. وبدمشق:
أبا يعقوب الأذرعي، وأبا الميمون بن راشد، وجعفر بن محمد بن عديس. وبالرحبة: موسى بن محمد بن هارون. وبحمص: أحمد بن محمد البزاز. وبأطرابلس: خيثمة بن سليمان. وبحلب: إسحاق بن أحمد الزيات. وبالرملة: سليمان بن أحمد بن يحيى الملطي. وبالرقة: أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرقي، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وأبو عبد الرحمن السلمي ونسبه، وأبو محمد إسماعيل بن إبراهيم الهروي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، ومحمد بن عيسى، وعبد الرحمن بن أبي الليث الصفار، ومحمد بن عمر بن عزيز، وجعفر بن محمد الأبهري، وعدة.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: أبو الحسن بن أبي إسماعيل الحسني، مولده بهمذان، ومنشؤه بالعراق، تفقه عند أبي علي بن أبي هريرة، ودخل الشام قبل الأربعين، وتصوف ودخل البادية غير مرة، وجاور بمكة، وأول ما ورد نيسابور سنة أربع وأربعين وثلاثمائة؛ فأفدته عن أبي العباس الأصم، وأبي الوليد الفقيه، وأبي علي الحافظ، وغيرهم من أهل ذلك العصر، وخرج من نيسابور إلى الحج، وانصرف بعد ذلك إلى خراسان، وقد حدث بنيسابور غير مرة. نعي إلينا - رضي الله عنه - وألحقه بسلفه الماضين يوم السبت الثاني عشر من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، هرب إلى بلخ فتوفي وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، كذلك حدثني أبو حازم العبدوي.
أنشدنا أبو الحسن العلوي بالكوفة لنفسه:
أشار إليه الستر حتى كأنه | مع السر في قلبي ممازج أسراري |
فيا عجبي أني بأني قائم | آتيه على نفسي بمكنون إضمار |
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1
محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسين بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني، أبو الحسن بن أبي إسماعيل الهمداني الصوفي:
ذكر القطب الحلبي: أنه سمع بنيسابور من الأصم، وأبي على الحافظ، وبغيرها من خيثمة بن سليمان، وجعفر بن محمد الخلدى، وجماعة، بهمذان، وبغداد، وهيت، والرقة، ومعرة النعمان، ودمشق، ومصر، وبمكة من ابن الأعرابي، وجاور بها مدة، وحج مرات.
وروى عنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمى، وأثنى عليه كثيرا في تاريخ الصوفية.
وذكر الخطيب: أنه ولد بهمذان، ونشأ ببغداد، وسافر إلى الشام.
وصحب الصوفية. وصار كبيرا شهيرا. وحج مرات على الوحدة، وجاور بمكة، ودرس فقه الشافعي، على أبي علي بن أبي هريرة ببغداد، وكان في آخر عمره يجازف في الرواية، على ما حكى عنه.
وحكى الخطيب عن شيخه أبي حازم العبدري، أنه توفى في المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، ببلخ.
وقيل: توفى في سنة أربع وتسعين. قاله أبو سعد الإدريسى.
كتبت هذه الترجمة مختصرة، من تاريخ مصر للقطب الحلبي.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1