محمد بن عبد الله، أبو الحسن المؤذن.
كذا في ’’الأسماء والصفات’’ (2/ 280/ 843)، قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله المؤذن، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ساق سنده إلى جابر في اهتزاز العرش لسعد بن معاذ.
وقال محققه الحاشدي: محمد بن عبد الله شيخ الحاكم، لم أعرفه إلا أن يكون هو السليطي المتقدم برقم (52)، فقد روى عنه الحاكم.
قال مقيده - عفا الله عنه -: أخرج حديثه هذا الحاكم في ’’مستدركه’’ (3/ 248)، ’’إتحاف المهرة’’ (3/ 121)، فقال: أخبرني عبد الله بن محمد بن زياد ثنا محمد بن إسحاق ابن خزيمة... وذكره.
وهناك محمد بن عبد الله المؤذن من أصحاب الرأي أعلى طبقة من شيخ الحاكم هذا، وانظر ترجمته في ’’تاريخ بغداد’’ و’’الجواهر المضية’’.
قلت: [صدوق على الراجح - وكون الراوي مؤذناً لأحد المشهورين أو لبلدة فيها العلماء والصالحون وغيرهم دليل على أنه مرضي عندهم في إخباره بدخول الوقت، وتحريه ذلك، وكونه مشتهراً، بهذا الأمر دليل على استمراره فترة طويلة، مما يدل على صلاحه في نفسه ورضى الناس عنه، والأصل أن الراوي إذا وصف بالمؤذن أنه هو الذي يؤذن لا أن هذا الوصف وصف لأحد أسلافه أو بيته الذي ينتمي إليه، ولذا قلت: على الراجح، ولو كان هذا وصفاً لأحد آبائه أو بيته لما قلت: ’’صدوق’’ من الأصل، والله أعلم.

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1