محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن ميكال، أبو جعفر، الأديب، الميكالي، النيسابوري.
سمع: أحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن سلمان الفقيه، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأقرانهم ببغداد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في ’’تاريخه’’: أبو جعفر الأديب، وهو الرئيس بن الرئيس الأوحد؛ الذي جل عن الرياسة، وجده الشيخ أبو العباس قد قدمت ذكر سلفه عند ذكر جده وابنه على نحو ما قالت الخنساء:

فأما أبو جعفر فإنه أديب شاعر لغوي، وقد تفقه عند قاضي الحرمين أبي الحسين، وسمع أحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن سلمان الفقيه، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأقرانهم ببغداد، وحدث، عقد له مجلس الإملاء سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في دار الشيخ أبي محمد، أنشدني أبو جعفر الميكالي:
وقال أبو منصور الثعالبي النيسابوري في ’’يتيمته’’: كان متقدماً في الأدب، متبحراً في علم اللغة والعروض، مصنفاً للكتب متكثراً من قول الشعر، ولعل شعره يربى على عشرة آلاف بيت، ولما أنشد أباه قوله في مقصورة له هذا البيت:
قال له: استحييت لك يا بني، ما تركت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ وأمره بإسقاط هذا البيت من القصيدة، فلم يفعل، وعندي أن أمير شعره قوله:
توفي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ودفن في دار أبي محمد ميكالي.
قلت: [ثقة أديب].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (51/ ب)، ’’يتيمة الدهر’’ (4/ 482)، ’’الأنساب’’ (5/ 331)، ’’إنباه الرواة’’ (3/ 164)، ’’معجم الأدباء’’ (18/ 29)، ’’الوافي بالوفيات’’ (2/ 216)، ’’بغية الوعاة’’ (1/ 55).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1