محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن ميكال، أبو جعفر، الأديب، الميكالي، النيسابوري.
سمع: أحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن سلمان الفقيه، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأقرانهم ببغداد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في ’’تاريخه’’: أبو جعفر الأديب، وهو الرئيس بن الرئيس الأوحد؛ الذي جل عن الرياسة، وجده الشيخ أبو العباس قد قدمت ذكر سلفه عند ذكر جده وابنه على نحو ما قالت الخنساء:
وإن صخراً لتأتم الهداة به | كأنه علم من فوقه نار |
اشرح المكروه بدا صدراً فقد | يكفيك رب قد كفى ما قد مضى |
واعلم بأنك لو أتيت بكل من | وطئ الحمى لم يدفعوا ما قد مضى |
وإذا تحققت الذي قد قلته | فاستبدل الحزن المبرح بالرضا |
إذا ركبت كنت خير راكبٍ | وإذا نزلت كنت خير من مشى |
إذا أراد الله أمرا بامرئٍ | وكان ذا عقل ورأيٍ وبصر |
وحيلة يعملها في كل ما | يأتي به جميع أسباب القدر |
أغراه بالجهل وأعمى قلبه | وسله من رأيه سل الشعر |
حتى إذا أنفذ فيه أمره | رد عليه عقله ليعتبر |
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1