محمد بن خلف بن جعفر بن محمد بن محمد بن أبي كثير، أبو الخطاب، السلمي، البلخي، المنجم المعبر.
حدث عن: أبي جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، والقاسم بن بندار الهمذاني.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه ببخارى.
وقال في ’’تاريخه’’: أبو الخطاب المعبر، كان من عجائب الزمان، تفقه أولاً ببلخ عند أبي بكر الفارسي، ثم خرج إلى العراق، وترك الفقه، وأقبل على تعلم النجوم والتعبير، وكتب شيئاً من الحديث، ثم انصرف إلى نيسابور، فأقام بها مدة أيام الأمراء من آل أبي عمران، ثم خرج إلى بخارى فاستوطنها سنين، وآخر ذلك كان في منزل أبي عبد الله، وأبي الفضل الحليميين، فطالت صحبتنا، وكثرت المسموعات التي لا تليق بهذا الكتاب منه. وقال الحافظ في ’’اللسان’’: تفقه ببلخ، ثم ترك، وتعلم النجوم والتعبير، وكتب شيئاً من الحديث، روى عن أبي جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب مناكير، وأبو جعفر ثقة، ثم ذكر له من ذلك أثراً عن علي - رضي الله عنه -، وقال: سمعه منه الحاكم، وأشار إلى توهين أبي الخطاب.
قلت: [واهٍ].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (51/ أ)، ’’تاريخ دمشق’’ (30/ 38)، ’’الأنساب’’ (5/ 224)، ’’اللسان’’ (7/ 122).
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1