محمد بن أحمد بن محمد بن فارس - ويقال: فريس - بن سهل، أبو الفتح بن أبي الفوارس، البغدادي.
سمع: أبا بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي بن الصواف، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وجعفر الخلدي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، ودعلج بن أحمد السجزي، وأبا عيسى بكار بن أحمد، ومحمد بن الحسن بن مقسم، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري، وخلق كثير.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الماليني، وأبو بكر البيهقي، وأبو بكر البرقاني، وهبة الله بن الحسن الطبري، وأبو علي بن البناء، وأبو الحسين بن المهتدي بالله، ومالك بن محمد البانياسي، وأبو بكر الخطيب، وأكثر عنه، ومحمد بن علي بن سكينة، وغيرهم.
قال الحاكم: أول سماعه من أبي بكر النجاد. وقال الدارقطني في ’’المؤتلف’’: كتب الحديث، ورحل في طلبه إلى خراسان، وأصبهان وغيرهما. وقال الخطيب: سافر في طلب الحديث إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان، وكتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة، مشهوراً بالصلاح، وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه، وسمعت منه بعض أماليه، وقرأت عليه قطعة من حديثه، وكان يسكن في الجانب الشرقي، ويملي في جامع الرصافة. وقال الأمير ابن ماكولا: من أهل المعرفة. وقال السمعاني: حافظ كبير متقن، مكثر من الحديث، سمع منه أبو بكر الخطيب وأكثر عنه، وذكره في ’’التاريخ’’ وأثنى عليه. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الثقة، اثنى عليه الدارقطني وذكره ابن الدباغ في الحفاظ في الطبقة التاسعة. وقال الذهبي في ’’التذكرة’’: الحافظ المجود. وقال في ’’النبلاء’’: الإمام الحافظ المحقق الرحال. وقال في ’’المشتبه’’: كان حافظاً متقناً مكثراً. وقال ابن ناصر الدين في ’’بديعته’’:
وبعده الماليني كالمدارس | محمد نجدٍ أبي الفوارس ولد في سحر الأحد لثمان بقين من شوال سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في يوم الأربعاء السادس عشر من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد وذلك يوم الخميس بمقبرة باب حرب، وقبره إلى جنب قبر أحمد بن حنبل غير أن بينهما قبور التميميين الثلاثة. |
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1