علي بن محمد بن إسماعيل، أبو الحسن، الطوسي، الكارزي.
سمع بدمشق: جماهر بن محمد بن أحمد الزملكاني، وبالرملة: أبا العباس محمد بن الحسن بن قتيبة، وبحلب: أبا الحسن راجح بن الحسين، وبالعراق: أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وبنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السراج، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو نعيم الأصبهاني - سمع منه بمكة حرسها الله - وأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ، ووصفه بالفقيه، وأبو علي الحسن بن الحسين الهمذاني - وذكر أنه حدثه بهمذان حين قدم حاجاً - وأبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الهروي الذهلي الخالدي - وذكر أنه سمع منه بمكة حرسها الله - وأبو الحسن الدارقطني - وذكر أنه سمع منه ببغداد حين قدم حاجاً - وأحمد بن الخضر الشافعي، وغيرهم.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام، وسمع بالعراق: أبا بكر الباغندي، وأقرانه، وبالشام: أبا العباس بن قتيبة، وأقرانه، وحدث بنيسابور غير مرة، وآخرها خرج من عندنا سنة إحدى وستين إلى مكة - حرسها الله -، وحج، ثم توفي بمكة (حرسها الله) - رحمه الله تعالي - سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: وصفه الإمام أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ بالفقيه، وقال محقق ’’الشعب’’ الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد: لم أعرفه.
قلت: [صدوق فقيه له رحلة].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (47/ أ)، ’’شعب الإيمان’’ (5/ 420)، ’’تاريخ بغداد’’ (12/ 72)، ’’الأنساب’’ (4/ 568)، ’’تاريخ دمشق’’ (43/ 151)، ’’مختصره’’ (18/ 152)، ’’معجم البلدان’’ (4/ 485)، ’’تاريخ الإسلام’’ (26/ 494).
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1