عبيد الله بن علي بن الحسن - وقيل: ابن عبيد الله بن داود - بن محمد بن عمر بن حزم بن مالك بن كامل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن النخع، أبو القاسم، النخعي، الكوفي ثم المصري، الداودي، الفقيه الظاهري.
سمع بمصر: أبا جعفر محمد بن موسى قاضي الجيزة، ومحمد بن جعفر بن حيان الرازي، وأبا جعفر الطحاوي، وبدمشق: أبا علي بن حبيب، وببغداد: القاضي المحاملي، وبالكوفة: أبا العباس بن عقدة، وبحمص: أبا بكر أحمد بن محمد بن خالد بن خلي، وبشيراز: أبا عبد الله محمد بن يوسف العثماني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله غنجار، وأبو العباس المستغفري، وغيرهم.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: سكن نيسابور ثم بخارى، وتصرف في أعمال القضاء في بلاد كثيرة منها طوس، وسرخس، وترمذ، ونسف، وكيس، وغيرها، وكان فقيه الداودية في عصره بخراسان، وكان موصوفاً بالفضل، وحسن العشرة والطرف، وحفظ النتف من الأشعار والحكايات، سمع بمصر والكوفة وبغداد، انتخبت عليه بنيسابور عند منصرفه من سرخس، وزار طوس، وكتب الناس عنه بنيسابور بانتخابي.
وقال عمر بن محمد النسفي في ’’تاريخ علماء سمرقند’’: كان على مذهب داود، وكان قاضي نسف قبل سنة ستين وثلاثمائة، حدث بها، وروى عن أهل الشام ومصر والعراق، سكن بخارى إلى أن مات بها. وقال السمعاني في ’’الأنساب’’: كان فقيه الداودية في عصره بخراسان، وسمع الحديث الكثير بالعراق، ومصر، والشام، انتخب عليه الحاكم الفوائد، وكتبها الناس.
توفي ببخارى في جمادى الأولى، سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وقيل: خمس وسبعين.
قلت: [ثقة فاضل فقيه اشتغل بالقضاء كثيراً].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (45/ أ)، ’’القند في علماء سمرقند’’ (590)، ’’الأنساب’’ (2/ 511)، ’’مختصره’’ (1/ 487)، ’’تاريخ دمشق’’ (38/ 52)، ’’مختصره’’ (15/ 344)، ’’تكملة الإكمال’’ (2/ 589)، ’’تاريخ الإسلام’’ (26/ 577)، ’’النجوم الزاهرة’’ (4/ 148).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1