عبد الله بن محمد بن بديل، أبو بكر، الأشقر، البديلي، البخاري، الفقيه الحنفي.
سمع ببخارى: أبا عبد الرحمن بن أبي الليث، وبمرو: عبد الله بن محمود السعدي، وبالري: أحمد بن جعفر بن نصر، سمع منه ’’مسنده’’ وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في ’’تاريخه’’: شيخ أهل الرأي في عصره، ومقدمهم ببخارى، وأكثرهم تعصباً في المذهب، وكان كثير الحديث، صحيح السماع، ورد نيسابور رسولاً من الأمير ابن فراتكين في سنة أربعين وثلاثمائة، وكان أبو أحمد الحنفي على قضاء نيسابور، فأنزله في داره، ودخلنا على أبي بكر أحمد بن إسحاق عشية جمعة وهو متقسم القلب، فقال: ألا أحدثكم بأعجوبة؟ قالوا: بلى، قال: خرج هذا الرسول الوارد من بخارى - يعني البديلي - من الجامع فرآني راكباً هذا الحمار، فقال لأصحابه: هذا أبو بكر ابن إسحاق؟ قالوا: بلى، قال: موبذهم قوي بعد من حيث أسمع فالله حسيبه.
توفي في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (44/ أ)، ’’الإكمال’’ (1/ 95/ 221)، ’’الأنساب’’ (1/ 312)، ’’مختصره’’ (1/ 103)، ’’الفيصل في مشتبه النسبة’’ (1/ 255)، ’’الجواهر المضية’’ (2/ 328)، ’’الطبقات السنية’’ (4/ 205).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1