الحسين - ويقال: الحسن - بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، العلوي، النيسابوري.
حدث عن: محمد بن علي بن أبي طالب بن زياد بن أبي جعفر القزويني، ومحمد بن إسحاق بن بكر النيسابوري، وأحمد بن محمد بن حريث، وأحمد بن سلمة الأستوائي، وجعفر بن أحمد الحافظ، وابن شيرويه، وابن خزيمة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ومحمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر، وابن الثلاج وذكر أنه سمع منه ببغداد حين قدمها حاجاً في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: شيخ آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عصره بخراسان، وسيد العلوية في زمانه، وكان من أكثر الناس صلاة ومحبة وصدقة لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عصره، صحبته برهة من الدهر ما سمعته ذكر عثمان إلا قال: الشهيد وبكى، وما سمعته يذكر عائشة إلا قال: الصديقة بنت الصديق، حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبكى، وما سمعته يذكر أبا بكر إلا قال: إمام المسلمين في عصره - رضي الله عنه -، وقد سمع الحديث من ابن خزيمة وطبقته، وكان آباءه بخراسان وفي سائر بلدانهم سادات نجباء، حيث كانوا من آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم، لهم دانت رقاب بني معد. وقال ابن الصلاح: حكى الحاكم أنه كان سني العلوية في أيامه، ومن أكثر الناس صلاة وصدقة ومحبة لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخبر أنه صحبه مدة، وكان يصلي بجنبه الجمعة في الجامع بضعة عشر سنة... وسمع الحديث الكثير فأكثر، وممن سمع: جعفر الحافظ، وابن شيرويه، وأكثر عن الإمام أبي بكر ابن خزيمة.
توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قال مقيده - عفا الله عنه -: فرق الخطيب بين الحسن بن داود، والحسين بن داود، والصواب أنهما واحد، والله أعلم.
قلت: [صدوق علوي صاحب سنة وفضل].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (42/ أ)، ’’تاريخ بغداد’’ (7/ 306)، (8/ 45)، ’’طبقات ابن الصلاح’’ (1/ 151)، ’’المنتظم’’ (14/ 176)، ’’التدوين في أخبار قزوين’’ (1/ 462)، ’’الكامل في التاريخ’’ (7/ 21)، ’’تاريخ الإسلام’’ (26/ 122)، ’’الوافي بالوفيات’’ (12/ 365)، ’’البداية والنهاية’’ (15/ 285).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1