الحسن بن يعقوب بن يوسف، أبو الفضل، البخاري ثم النيسابوري، أخو محمد.
سمع: محمد بن عبد الوهاب الفراء، والسري بن خزيمة، وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، وأحمد بن الخليل، وأبا حاتم الرازي، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأبا يحيى بن أبي مسرة، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة الرقاشي، والحسين بن محمد القباني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في ’’مستدركه’’ ووصفه بالعدل، وذكر أنه حدثه من أصل كتابه، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وابن مندة، ويحيى بن إبراهيم المزكي، وآخرون.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: هو أبو الفضل العدل، كان هو وأبوه من ذوي اليسار والثروة، له خطة ومسجد وبساتين، فأنفق هذه الأموال على العلماء والصلحاء، وبقي يأوي إلى مسجد. وقال الخليلي: عمر، أدرك من أدركه محمد بن يعقوب، والحسن، مات بعد الثلاثين قريباً من أربعين. وقال الذهبي: الشيخ الصدوق النبيل. وقال مرة: رحل وأكثر.
مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، - رحمه الله -.
قلت: [ثقة نبيل - ووصفه بكثرة الرحلة دليل على اعتنائه بالطلب.
’’المستدرك’’ (1/ 82/ 98)، ’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (41/ ب)، ’’الإرشاد’’ (3/ 836)، ’’النبلاء’’ (15/ 433)، ’’تاريخ الإسلام’’ (25/ 262)، ’’العبر’’ (2/ 64)، ’’الإعلام’’ (1/ 235)، ’’الإشارة’’ (168)، ’’الشذرات’’ (4/ 226).
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1