الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن عقبة بن خالد، أبو القاسم، السكوني، الكوفي.
حدث عن: أبيه محمد بن الحسن، وعبيد بن غنام بن حفص بن غياث النخعي، وعبيد بن كثير العامري، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن إدريس الأصبهاني، وسعيد بن عبد الله الأنباري ابن عجب، ومحمد بن إدريس الأصبهاني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في ’’مستدركه’’ وذكر أنه حدثه بالكوفة من أصل كتابه، ونسبه مرة فقال: حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسين بن عقبة بن خالد، وأبو الحسن الدارقطني في ’’غرائب مالك’’
ومحمد بن الحسين الأزدي، والتلعكبري وذكر أنه سمع منه في داره بالكوفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قال الحاكم في ’’مستدركه’’: الثقة المأمون. وقال مرة كما في ’’تاريخ الإسلام’’: ثقة. وقال في ’’المعرفة’’: ثم دخلتها - يعني: الكوفة - وهي الدخلة الثانية - سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ومسجد ابن عقبة قد خرب، فكان أبو القاسم السكوني يأخذ بيدي في الجامع فيدور معي على الاسطوانات، فيقول: هذه اسطوانة جرير، وهذه اسطوانة عبد الله، وهذه اسطوانة البراء، وقد عرفت منها ما عرفنيه ذلك الشيخ - رحمه الله - يعني: أبا الحسن بن عقبة الشيباني في قدمته الأولى إلى الكوفة. وقال العراقي في ’’ذيل الميزان’’: روى الدارقطني في ’’غرائب مالك’’ عنه عن محمد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد الأصبهاني عن إبراهيم بن زيد التفليسي عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: ’’صنفان... ’’ ثم قال: باطل بهذا الإسناد، ومن دون مالك ضعفاء. قال شيخنا الوادعي - رحمه الله ورضي عنه -: لكن الدارقطني أعلم من الحاكم.
قلت: [صدوق - وهذا جمعاً بين كلام الحاكم الذي يعرف الرجل معرفة ليس بقليلة، وبين كلام الدارقطني، ثم إن تضعيف الدارقطني تضعيف في الجملة، وليس ذلك كقوله في صاحب الترجمة: ضعيف. كما هو معلوم، فالجمع أولى من اعتماد كلام الدارقطني وإهمال الحاكم بالكلية، والله أعلم.
’’المستدرك’’ (3/ 133/ 4661)، (3/ 158/ 4714)، ’’المعرفة’’ (499)، ’’رجال الطوسي’’ (رقم 34 ص 468)، ’’تاريخ الإسلام’’
(25/ 432)، ذيل ’’الميزان’’ (292)، ’’إتحاف المهرة’’ (1/ 440)، ’’اللسان’’ (3/ 116)، ’’رجال الحاكم’’ (1/ 333)، الدليل المغني في تراجم شيوخ الدارقطني برقم (169).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1