الحسن بن أحمد بن علي بن مهران، أبو القاسم، القهستاني، الفقيه.
سمع: محمد بن عمر بن يحيى المقرئ المصيصي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في ’’تاريخه’’: الأديب الفقيه الزاهد، سمع الحديث بالعراقين والحجاز ومصر والشام، وكانت رحلته في التصوف، وكان الأمير أبو علي بن ناصر الدولة جالسة وتلمذ له، وتخرج به، ورد نيسابور غير مرة فلم يحدث، ثم سألته فحدث بنيسابور سنة إحدى واثنتين وتسعين وثلاثمائة. وحكى لنا عنه أن رأى في المنام منشداً ينشد هذا البيت
اتفرح بالأيام تمضي وتنقضي | وعمرك فيها لا محالة يذهب |
عجبت لمختار الغنى وهو فقره | وعامر دارس وهو في الدار يخرب |
الدهر ساومني عمري فقلت له | لا بعت عمري بالدنيا وما فيها |
ثم اشتراه تفاريقاً بلا ثمن | تبت يدا صفقة قد خاب شاريها |
ذلت صعاب المعاني لي فأدركها | فهمي ونفسي أعيتني معانيها |
له قلب زنديق ووجه موحد | وآذان مرجئ وحلقوم مجبر |
وقسوة معشوق وذلة عاشق | وظاهر كافور وباطن عنبر |
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1