الحسن بن أحمد بن علي بن مهران، أبو القاسم، القهستاني، الفقيه.
سمع: محمد بن عمر بن يحيى المقرئ المصيصي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في ’’تاريخه’’: الأديب الفقيه الزاهد، سمع الحديث بالعراقين والحجاز ومصر والشام، وكانت رحلته في التصوف، وكان الأمير أبو علي بن ناصر الدولة جالسة وتلمذ له، وتخرج به، ورد نيسابور غير مرة فلم يحدث، ثم سألته فحدث بنيسابور سنة إحدى واثنتين وتسعين وثلاثمائة. وحكى لنا عنه أن رأى في المنام منشداً ينشد هذا البيت

قال: فلما استيقظت أضفت إليها بيتاً آخر:
وسمعت أبا القاسم يقول: كنا نختلف إلى مجالس سيف الدولة بالشام، فكاد أن يقع في نفسي ما ليس من مذهبي، فقلت:
وأنشدني لنفسه في المحبرة:
وقال السمعاني: كان أديباً فاضلاً، وشاعراً بارعاً.
مات بقاين في ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق أديب وفقيه زاهد].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (41/ أ)، ’’الأنساب’’ (4/ 543)، ’’بغية الطلب’’ (5/ 2275).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1