الحسن بن أحمد بن عبيد الله، أبو الغادي، الصوفي، البغدادي.
روى عن: إبراهيم بن شيبان، وعلي الحداد، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الماليني، وأبو علي بن حمكان الفقيه.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: أبو الغادي الصوفي المجرد، كان صحب المشايخ بالعراق، والحجاز، والشام، وأقام بنيسابور مدة، وخرج إلى مرو، وبلغني أنه مات بها. وسمعت أبا الغادي الحسن بن أحمد بن عبيد الله الصوفي البغدادي يقول: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: كان عندنا شاب عبد الله عشرين سنة، فأتاه الشيطان فقال له: يا هذا أعجلت في التوبة والعبادة، وتركت لذات الدنيا فلو رجعت فإن التوبة بين يديك، قال: فرجع إلى ما كان عليه من لذات الدنيا، قال فكان يوماً في منزله قاعداً في خلوة فذكر أيامه مع الله فحزن عليها، وقال: أترى إن رجعت يقبلني؟! قال فنودي: يا هذا! عبدتنا فشكرناك، وعصيتنا فأمهلناك، وإن رجعت إلينا قبلناك.
وقال الذهبي: الزاهد، من مشايخ الصوفية، كثير الأسفار، نزل مرو.
قلت: [صدوق زاهد].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (41/ أ)، ’’تاريخ بغداد’’ (7/ 274)، ’’تكملة الإكمال’’ (4/ 402)، ’’تاريخ الإسلام’’ (26/ 687)، ’’تبصير المنتبه’’ (3/ 1051).
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1