أحمد بن عبد الله بن سعيد، أبو العباس، الديبلي ثم النيسابوري.
سمع بالبصرة: أبا خليفة القاضي، وببغداد: جعفر بن محمد الفريابي، وبمكة - حرسها الله -: المفضل بن محمد الجندي، وبمصر: علي بن عبد الرحمن، وبدمشق: محمد بن عمير بن جوصا، وببيروت: أبا عبد الرحمن مكحولاً، وبحران: أبا عروبة الحسين بن أبي معشر، وبتستر: أحمد بن زهير التستري، وبعسكر مكرم: عبدان بن أحمد الحافظ، وبنيسابور: أبا بكر بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره.
وقال في ’’تاريخه’’: من الغرباء الرحالة، المتقدمين في طلب العلم، ومن الزهاد الفقراء العباد، سكن نيسابور أيام أبي بكر بن خزيمة، وهو يسكن خانكاه الحسن بن يعقوب الحداد، ثم تزوج في المدينة الداخلة، وولد له، وكان البيت في الخانقاة برسمه، ويأوي إلى أهله في المدينة بعد أن يصلي الصلوات في المسجد الجامع، وكان يلبس الصوف، وربما مشى حافياً. وقال الذهبي: زاهدٌ رحال.
مات بنيسابور في رجب سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة.
قلت: [ثقة مكثر عابد].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (37/ ب)، ’’الأنساب’’ (2/ 586)، ’’تاريخ الإسلام’’ (25/ 273)، ’’حاشية الإكمال’’ (3/ 354).
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1