إبراهيم بن جعفر الواسطيّ، صديقنا، الملقّب بالرّضى.
كان فاضلا قيّما بعلم الأدب، عارفا بالمذهب والخلاف والأصول، رتّب مدرّسا بمدرسة ابن المطّلب المعروفة بدار الذهب، وعيّن عليه مشرفا على أقضى القضاة عمر النهرقلّي في عمارة حرم النبيّ صلّى الله عليه وسلم.
وكان متديّنا متعبّدا، غزير الفضل.
توفّي بعد مفارقة المدينة الشريفة متوجّها إلى بغداد في سنة ثمان وخمسين وستّ مائة، وقد صنّف شرح الألفية في النّحو شرحا جيّدا، وجمع عدّة مجامع، وقد ذكرته في كتاب الاقتفاء.
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 249