محمد جميل غازي محمد جميل أحمد غازي: باحث داعية من أهالي مصر. نشأ في بيت علم وتخصص باللغة العربية حتى نال الدكتوراه في النقد بعد دراسته في الأزهر نظم ندوة أدبية للشباب تأثرا بندوة أبيه الفكرية وشارك في عدد من الجمعيات العاملة في الدعوة فكان نائبا للرئيس في جمعية أنصار السنة المحمدية وتولى الرئاسة العامة للمركز الإسلامي العام لدعاة التوحيد والسنة بالقاهرة وهو العضو المؤسس لجمعية رعاية حديثي العهد بالإسلام في السودان. كما شارك في اللقاء الذي عقد بالسودان لمحاورة ثلاثة عشر قسيسا أدت إلى دخولهم في الإسلام دفعة واحدة. ووقف موقفا عنيفا من الصوفية. له (من أحاديث الوجدان)، (الصوفية: الوجه الآخر)، (آلة من ذهب)، (لن يصلبوا التاريخ)، (ثم أذن الفجر)، (ثائر من بلدنا)، (جولات مع المفكرين)، (مفردات القرآن) 3ج (المنافقون كما يصورهم القرآن الكريم)، (تفسير سورة إبراهيم)، (الطلاق شريعة محكمة لا أهواء متحكمة)، (عقبات على طريق المسيرة الإسلامية)، (دموع قديمة)، (أسماء القرآن في القرآن)، (مجدد القرن الثاني عشر: محمد بن عبد الوهاب) وحقق (الأوائل)، (لأبي هلال العسكري) أطروحة الدكتوراه (الطرق الحكمية في السياسة الشرعية)، (الداء والدواء)، (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح)، (زاد المهاجر إلى ربه) وهذه الأربعة لابن قين الجوزية (الصوفية الفقراء)، (العبودية)، (رأس الحسين رضي الله عنه)، (الحسنة والسيئة)، (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) والخمسة لابن تيمية، (استشهاد الحسين).

  • دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 228

عالم، باحث، داعية، سلفي.
ولد في كفر الجرايدة من أعمال محافظة كفر الشيخ بمصر. وحصل على الدكتوراه في النقد الأدبي.
وكان لوالده ندوة فكرية يحضرها كثير من العلماء والأدباء، ومن هذا المنطلق تتابع نشاط المترجم له في حقل الفكر والأدب، - فكان له مشاركات في كثير من الفنون مطلع شبابه، وخاصة في ميدان الشعر والقصة. وقد أخرج ولما يتجاوز السادسة عشرة أول مؤلف له بعنوان ’’من أحاديث الوجدان’’. وشارك في الكثير من الجمعيات الإسلامية العاملة في ميدان الدعوة، وله موقف عنيف من الصوفية، ووصف الشيخ محمد المجذوب كتابه ’’الصوفية: الوجه الآخر’’ بأنه يتأجج ناراً على الصوفية والتصوف، ويريد أن يأتي عليها جملة واحدة.
ومن أعماله الأولى الأدبية: آلة من ذهب، لن يصلبوا التاريخ، ثم أذن الفجر، ثائر من بلدنا، جولات مع المفكرين.
أما كتب التراث فقد حقق منها (الأوائل لأبي هلال العسكري) (الطرق الحكمية في السياسة الشرعية) ثم (الداء والدواء) و (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) و (زاد المهاجر إلى ربه) وهذه الأربعة من تواليف الإمام ابن قيم الجوزية، ثم تأتي الخمسة الآتية من روائع الإمام ابن تيمية، وهي (الصوفية والفقراء) و (العبودية) و (رأس الحسين - رضي الله عنه -) و (الحسنة والسيئة) ثم (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وأخيراً (استشهاد الحسين) من عمل تلميذه ابن كثير..
أما مؤلفاته الخاصة فمنها: (مفردات القرآن) في ثلاثة أجزاء، ثم (المنافقون كما يصورهم القرآن الكريم) و (تفسير سورة إبراهيم) و (الصوفية - الوجه الآخر) و (الطلاق شريعة محكمة لا أهواء متحكمة) و (عقبات على طريق المسيرة الإسلامية) و (دموع قديمة) و (أسماء القرآن في القرآن) وأخيراً (مجدد القرن الثاني عشر: محمد بن عبد الوهاب).