الهمذاني محمد بن عبد الملك بن ابراهيم بن احمد، ابو الحسن الهمذاني: من كبار المؤرخين. كان ابوه عالما بالفرائض، من أهل همذان، يعرف بالمقدسي، سكن بغداد. وبها نشأ صاحب الترجمة وتوفي. قال ابن النجار: (به ختم فن التاريخ) يعني إلى عصره. وقال ابن الجوزي: من اولاد المحدثين والائمة. وهو من شيوخ الحافظ ابن عساكر. اخذ عن طراد الزينبي وغيره. ودفن هو وابوه عند قبر ابي العباس. ابن سريج، ببغداد. من تصانيفه (عنوان السير) و (طبقات الفقهاء) و (اخبار الوزراء) جعله ذيلا لكتاب الصابيء، و (الذيل على تاريخ الوزير ابي شجاع التالي لكتاب تجارب الامم لمسكويه).
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 6- ص: 248
الهمذاني الفرضي المؤرخ محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد أبو الحسن الهمذاني الفرضي ابن الشيخ أبي الفضل. جمع تاريخا في الملوك والدول، توفي سنة إحدى وعشرين وخمس مائة، وسمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور والنقيب أبا الفوارس طرادا الزينبي وغيرهما، وروى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في معجم شيوخه، وكان فاضلا حسن المعرفة بالتواريخ وأخبار الدول والملوك والحوادث. قال ابن النجار: وبه ختم هذا الفن. وله مصنفات ملاح منها الذيل على تاريخ الطبري وذيل آخر على تاريخ الوزير أبي شجاع التالي لكتاب تجارب الأمم لابن مسكويه وكتاب عنوان السير وأخبار الوزراء عمله ذيلا على كتاب ابن الصابي وكتاب طبقات الفقهاء أخبار دولة السلطان محمد ومحمود أمراء الحج من زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى أيامه وله كتاب في الشؤم. قال: كان أبي إذا أراد أن يؤدبني يأخذ العصا بيده ويقول نويت أن أضرب ابني تأديبا كما أمرني وإلى أن تتم له النية أهرب منه، وكان والده رجلا صالحا ورعا دعي إلى القضاء مرارا فلم يفعل.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
محمد بن عبد الملك بن إبراهيم الهمذاني المقدسي أبو الحسن بن الشيخ أبي الفضل ولد في نصف شعبان سنة ثلاث وستين وأربعمائة
وسمع أبا الحسين بن النقور وطراد الزينبي وغيرهما
وروى عنه الحافظ ابن العساكر وغيره
وله تصانيف كثيرة
قال ابن النجار به ختم فن التاريخ
وله الذيل على تاريخ ابن جرير
والذيل على الذيل الذي عمله الوزير أبو شجاع لتاريخ ابن مسكويه
وعنوان السير
وأخبار الوزراء
وطبقات الفقهاء
توفي فجأة في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 6- ص: 135
محمد بن عبد الملك بن إبراهيم الهمذانيّ، أبو الحسن المؤرّخ.
من أولاد الأئمة والمحدّثين، وقد صنّف عدة كتب في التاريخ. سمع الحديث من أبي الحسين ابن النّقور البزّاز وغيره. روى عنه أبو القاسم عليّ بن عساكر صاحب تاريخ دمشق، وقال: كان كيّسا ظريفا، عالما فاضلا، حسن المعرفة بالتواريخ وأخبار الدّول والحوادث والملوك وأحوال الناس، وبه ختم هذا الفنّ. وكان أبوه صالحا دعي إلى قضاء القضاة فلم يفعل.
وقد ذكر أبو الحسن هذا في مقدّمة كتاب مجموع التواريخ. وقد وصفه لأنه قسمه أقساما فقال: وما يفضل كتاب مسكويه على كتابي إلاّ أنه حلّ عند أعيان زمانه بمحلّ كبير، وحظي منهم برزق كثير، وأنا في زماني كما كان القاضي أبو الطيّب طاهر بن عبد الله الطبريّ يقول:
أهون من بعر بعير في يوم مطير، فأمّا الرّزق فما يأتي بعد الكدح الكثير غير التافه اليسير. وله مع كتاب مجموع التّواريخ كتاب ذيل تاريخ ابن جرير، وكتاب عنوان السّير، وكتاب ذيل أخبار الوزراء ذيّله على ابن الصابئ، وكتاب التذييل على تاريخ الوزير أبي شجاع المذيّل به على تجارب الأمم، وكتاب أمراء الحجيج من زمن النبيّ صلّى الله عليه وسلم إلى بعد سنة ثلاث مائة، وكتاب أخبار دولة السّلطان محمد. وقد صنّف كتابا في الشّؤم أوله: أوّل ما يستفتح به الشؤم أنك لا تصلّي ولا تصوم، وتكون عاقّ القلب غشوم، وتكون في الخير نؤوم، وفي الشرّ تقعد وتقوم.
وكانت وفاة محمد ابن الهمذانيّ هذا يوم السبت السابع من شوّال من سنة إحدى وعشرين وخمس مائة عن سبع وستين سنة.
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 152